صرخة حجر - الحلقة 8

صرخة حجر - الحلقة 8

الحلقة الـ8: المقاومة ترد على جرائم الاحتلال بعريس استشهادي

لم يرحم الجنود الإسرائيليين دموع الأيتام وصرخات وعويل النساء الثكالى، وواصلوا أفعالهم الهمجية البربرية ضد أهالي قطاع غزة بحثا عن ياسمين وكوثر، يأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه يونس عريس المقاومة للقيام بعملية استشهادية يرد فيها على القتلة الإسرائيليين.

حشدت القوات الإسرائيلية جميع أسحلتها، خلال الحلقة الـ8 من المسلسل التركي "صرخة حجر" والذي يعرض يوميا في تمام الساعة 16.00 بتوقيت السعودية عدا يومي الخميس والجمعة على MBC1، بحثا عن أفراد المقاومة الباسلين.

وتمكنت الأم المكلومة ياسمين، خلال حلقة الإثنين الـ29 من مارس/آذار، من الهروب من قبضة الجنود الغاشمين، واستطاعت بصحبة كوثر الاختباء في إحدى القرى الواقعة على أطراف القطاع، ليبدآ عملية الهروب إلى الأردن.

شاهد أحد شيوخ القرية السيدتان كوثر وياسمين وهما ينزفان كثيرا من الدماء ويقفان في أحد الشوارع المظلمة داخل القرية، هربا من أيدي الجنود القتلة.

قام الشيخ باصطحاب كوثر وياسمين إلى فناء أحد المساجد الكبرى في المدينة، وقدم لهما الطعام والشراب، والأدوية اللازمة لعلاج جروحهما.

تمكن القائد الإسرائيلي إيتان بفضل خبرته العسكرية معرفة مكان كوثر وياسمين، واستخدم الكلاب البوليسية وأجهزة الاستطلاع لتحديد موقع السيدتين.

وفي جو يتسم بالبرودة القاسية وبعد أن خيم الليل بظلماته الكاحلة قررت ياسمين وكوثر المضي قدما إلى الأردن باعتبارها الملاذ الأخير للهروب من أيدي القتلة الإسرائيليين.

وبالفعل عبرت كوثر وياسمين نهر الأردن، وتمكنتا من الوصول إلى الضفة الغربية من النهر ليصلا إلى العاصمة الأردنية "عمان".

دخلت كوثر وياسمين أحد مخيمات اللاجئين، وقابلا إحدى السيدات التي وفرت لهما المسكن لقضاء ليلة، ثم جهزت السيدة أوراق السيدتين للهروب إلى اسطنبول عبر الأراضي السورية.

وفي سيارة خاصة لنقل المواد البترولية، دخلت كوثر وياسمين إلى خزان السيارة استعدادا للرحيل إلى العاصمة التركية "اسطنبول"، وينهيان بذلك رحلة معاناة شديدة هربا من أيدي الجنود القتلة.

على جانب آخر، استعد عريس المقاومة الجديد يونس للقيام بعملية استشهادية للرد على أفعال الجنود الإسرائيليين الإجرامية.

وقام رضوان المكلف من جانب المقاومة لإعداد الشهيد يونس بتوفير كافة الذخائر والقنابل التي سيستخدمها في عمليته الاستشهادية، كما سجل له شريطا مصورا يوضح فيه أسباب القيام بالعملية.

وفي صباح سطعت فيه الشمس وغردت الطيور، تناول الشهيد آخر إفطار له بصحبة والدته العجوز، والتي أغمرت الدموع عينها حزنا على رحيل ابنها الوحيد وفرحا بدخوله الجنة مع الشهداء.

بعد تناوله الفطور، وعد الشهيد والدته، وطلب منها مسامحته على جميع الأخطاء التي ارتكبها في حياته، وطلب منها الدعاء لإكمال مهمته بنجاح.

ارتدى يونس أبهي ملابسه، وتعطر بأزكى العطور، ليخرج للجميع ويعلن أنه عريس المقاومة المقبل، مؤكدا بأنه سيأخذ بثار الأمهات الثكالى والأطفال الأيتام.

التعليقات

2014 - 2024 جميع الحقوق محفوظة