صرخة حجر - الحلقة 10

صرخة حجر - الحلقة 10

الحلقة 10: تهويد القدس يبدأ بطريق دولي صهيوني

كشفت القيادات الإسرائيلية عن مخططات دنيئة تتضمن هدم المسجد الأقصى من خلال حفريات تجري أسفله بحجة إنشاء طريق دولي، يأتي ذلك في الوقت التي تفضح فيه كوثر الأعمالَ الإجرامية لجنود الاحتلال عبر المواقع الإلكترونية التركية.

توالت الصراعات خلال أحداث الحلقة 10 من المسلسل التركي "صرخة حجر" الذي يُعرض يوميا في تمام الساعة 16.00 بتوقيت السعودية، عدا يومي الخميس والجمعة على MBC1.

عقد الجنرال الإسرائيلي يعقوب خلال حلقة الأربعاء 31 مارس/آذار اجتماعا موسعا مع قيادات سياسية في إسرائيل من أجل تنفيذ مشروع إنشاء طريق دولي يربط الدولة الصهيونية بباقي بلدان العالم.

وكشف الجنرال يعقوب في اجتماعه هدفَ الطريق الدولي؛ حيث يتضمن تهجير الفلسطينيين من منازلهم الموجودة داخل الحرم المقدسي، بجانب تنفيذ مجموعة من الحفريات الكبيرة تحت المسجد الأقصى لهدمه.

وأكد الجنرال يعقوب للقيادة السياسية خلال الاجتماع أن الرأي العام الدولي يقف بجوار إسرائيل في تنفيذ المشروع؛ حيث تمت الموافقة عليه من جانب الأمم المتحدة.

كما طالب يعقوب، خلال اجتماعه الأمني، بضرورة الإسراع في تنفيذ المخطط الصهيوني بأسرع وقت ممكن؛ ليتم القضاء على جميع العائلات المقدسية، وتنفيذ مخطط هدم الأقصى، وبناء الهيكل المزعوم، دون أن يشعر الرأي العام العالمي.

بالفعل جرى العمل على قدم وساق بين جنود الاحتلال الإسرائيلي، وقاموا بطرد السكان الفلسطينيين من منازلهم، وأغلقوا تلك المنازل تمهيدا لهدمها.

ومن داخل تركيا، بدأ الضابط إيتان تنفيذ مهامه العسكرية بتعقب كوثر وياسمين بناء على التعليمات التي تلقاها من الجنرال العسكري يعقوب.

وقامت سارة، إحدى السيدات التي تعمل في الخفاء لصالح الموساد الإسرائيلي، بتوفير كافة المعلومات اللازمة للضابط الإسرائيلي لتنفيذ المهام المكلف بها.

واستخرجت سارة مجموعة من الأوراق الرسمية التي يعمل من خلالها إيتان كمستثمر أجنبي في الأراضي الجنوبية التركية.

كما وفرت سارة ملفا كاملا عن المؤسسات الخيرية التركية التي تقدم دعما كاملا للمقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها مؤسسة "الوتد الحديدي" التي يترأسها الفلسطيني خليل.

ذهب إيتان بنفسه إلى مقر مؤسسة "الوتد الحديدي" وقام بعملية مراقبة كاملة للمكان من بعيد، وحاول اختراق المؤسسة من أجل القبض على كوثر وياسمين، ولكن عميلة الموساد سارة رفضت ذلك بحجة تحصين المؤسسة وفشل العملية.

على جانب آخر؛ طلب عمر أحد أفراد مؤسسة "الوتد الحديدي" من كوثر كتابة ما جرى لها من أحداث مؤسفة داخل الأراضي المحتلة، من أجل نشر تلك الكتابات على المواقع الإلكترونية.

بالفعل كتبت كوثر جميع الأحداث الحزينة التي مرت بها داخل قطاع غزة، ونشرت تلك الموضوعات على أحد المواقع التركية، الأمر الذي أحدث صدى كبيرا داخل الأوساط العالمية.

كما طلبت كوثر من رجال مؤسسة "الوتد الحديدي" تغيير اسمها إلى "كيفوك" ويعني باللغة الكردية حمامة السلام، حتى تضلل أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.

التعليقات

2014 - 2024 جميع الحقوق محفوظة